
أهم فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا قبل ممارسة الجنس (للرجال والنساء)
لا يقتصر الجنس الصحي على المشاعر والثقة فحسب، بل يشمل أيضًا المسؤولية المتبادلة. فالعديد من الأمراض المنقولة جنسيًا لا تظهر عليها أعراض، وقد يكون الشخص حاملًا للمرض وينقله لأشهر دون أن يعلم أو تظهر عليه أي أعراض. والأهم من ذلك، أن ممارسة الجنس غير المحمي لمرة واحدة قد تؤدي إلى الإصابة بعدوى خطيرة أو حتى مزمنة.
لذا، لا تتهاون أبدًا؛ فإذا كنت ستمارس الجنس، فمن حقك الطبيعي التأكد من سلامة شريكك جنسيًا، وأن تطلب منه إجراء الفحوصات اللازمة للأمراض المنقولة جنسيًا قبل ممارسة الجنس. هذا ليس دليلًا على عدم الاحترام أو انعدام الثقة، بل هو دليل على النضج والاهتمام والاحترام للصحة الجسدية والنفسية لكلا الشريكين.
تجدر الإشارة إلى أن الأمراض المنقولة جنسيًا، خلافًا للاعتقاد الشائع، لا تقتصر فقط على الأشخاص الذين يمارسون الجنس عالي الخطورة أو لديهم شركاء جنسيون متعددون؛ تظهر العديد من هذه الأمراض دون أي أعراض، وقد يكون الشخص حاملاً للمرض لأشهر أو حتى سنوات دون أن يدري، وذلك بمجرد علاقة غير آمنة. لهذا السبب، يُعد إجراء فحوصات الصحة الجنسية الدورية من أهم الطرق للحفاظ على الصحة الجنسية والخصوبة والعلاقة الزوجية لكل من الرجال والنساء. في هذه المقالة، سنستعرض الفحوصات الضرورية للنساء والرجال، ولمن تُعد هذه الفحوصات أكثر أهمية، وما هي المشاكل الخطيرة التي تمنعها.
1. أهم فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا للنساء (لماذا ومن يحتاجها؟)
- فحص الكلاميديا
- فحص السيلان
- فحص فيروس الورم الحليمي البشري (فيروس الثآليل التناسلية)
- فحص فيروس نقص المناعة البشرية
- فحص الزهري (VDRL/RPR)
- فحص الهربس (HSV-1 وHSV-2)
- فحص التهاب الكبد B وC
لماذا تعد هذه الفحوصات ضرورية؟
لماذا هذه الفحوصات ضرورية؟ • العديد من الأمراض المنقولة جنسيًا لدى النساء لا تظهر عليها أعراض، ولكنها قد تُسبب في النهاية مشاكل خطيرة مثل العقم، والحمل خارج الرحم، وآلام الحوض، وسرطان عنق الرحم.
بعض أنواع العدوى، مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، قد تغير الحمض النووي للخلايا مباشرةً وتؤدي إلى سرطان عنق الرحم.
بعض الأمراض (مثل السيلان والكلاميديا) قد تُسبب ضررًا دائمًا للأعضاء التناسلية إذا تُركت دون علاج.
من هن النساء الأكثر عرضةً لإجراء هذه الفحوصات؟
المتزوجات أو اللواتي لديهن شركاء جنسيون نشطون
- الأشخاص الذين دخلوا في علاقة جنسية مع شريك جديد خلال العام الماضي
- النساء اللواتي لديهن علاقات جنسية متعددة أو شركاء جنسيون ذوو مخاطر عالية (شركاء متعددون)
- النساء اللواتي لديهن أعراض مُريبة (إفرازات غير طبيعية، نزيف، ألم)
- النساء الحوامل (للوقاية من انتقال المرض إلى الجنين)
- النساء اللواتي لديهن تاريخ من الأمراض المنقولة جنسيًا أو التهابات تناسلية متكررة
- النساء اللواتي لديهن تاريخ من الأمراض المنقولة جنسيًا لدى شركائهن الجنسيين
ما المشاكل التي تمنعها هذه الفحوصات؟
- العقم
- سرطان عنق الرحم
- مرض التهاب الحوض
- انتقال العدوى من الأم إلى الجنين
- انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا إلى الشركاء الجنسيين
- الهربس المزمن ونوبات الألم المتكررة
- التهاب الكبد المزمن ومشاكل الكبد
2. أهم فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا للرجال
- فحص فيروس نقص المناعة البشرية
- فحص الكلاميديا
- فحص السيلان
- فحص الزهري (VDRL/RPR)
- فحص الهربس (HSV-1 وHSV-2)
- فحص التهاب الكبد B وC
- فحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في حال وجود آفات (الثآليل التناسلية)
افضل عيادة زراعة الحواجب في ايران، عيادة ايرسا
زراعة الحواجب
لماذا هذه الفحوصات ضرورية؟
كثير من الأمراض المنقولة جنسيًا لا تظهر عليها أعراض لدى الرجال، لكن الشخص يبقى حاملًا للمرض.
بعض الأمراض، مثل الكلاميديا، قد تسبب التهاب البربخ والعقم.
قد يؤدي الزهري غير المعالج إلى تلف الدماغ والقلب.
يمكن للرجال نقل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) إلى النساء، مما يسبب سرطان عنق الرحم.
لمن تعد هذه الفحوصات أكثر ضرورة؟
- الأشخاص الذين دخلوا في علاقة جنسية مع شريك جديد خلال الاثني عشر شهرًا الماضية
- الرجال الذين مارسوا الجنس غير المحمي مع شريك جنسي غير آمن
- الرجال الذين لديهم علاقات جنسية متعددة أو شريك جنسي أو أكثر من الشركاء ذوي الخطورة العالية
- الأشخاص الذين يعانون من أعراض بولية أو إفرازات من القضيب
- الذين ثبتت إصابة شريكهم الجنسي بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا
- جميع الأشخاص قبل الزواج أو بدء علاقة جدية
- الرجال الذين لديهم تاريخ إصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا
ما المشاكل التي تمنعها هذه الفحوصات؟
- العقم عند الرجال
- انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا إلى الشريك الجنسي (حتى بدون أعراض)
- مضاعفات الزهري المتأخرة
- التهاب الكبد المزمن وتلف الكبد الحاد
- الوقاية من انتشار فيروس الورم الحليمي البشري والثآليل التناسلية
أهم فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا التي يجب طلبها من النساء
فيما يلي مراجعة تفصيلية لأهم فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا للنساء. هذه القائمة لأغراض إعلامية فقط ولا تُغني عن تشخيص الطبيب؛ بناءً على الأعراض والتاريخ الجنسي، قد يزيد الطبيب عدد الفحوصات أو يُقلله.
١. فحص الكلاميديا
- أحد أكثر أنواع العدوى غير المصحوبة بأعراض شيوعًا لدى النساء
- الطريقة: تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لإفرازات عنق الرحم/البول
- الأهمية: الوقاية من العقم والتهابات الحوض
٢. فحص السيلان
- يطلب غالبًا مع فحص الكلاميديا
- الطريقة: تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لإفرازات عنق الرحم أو البول
٣. فحص فيروس نقص المناعة البشرية
- يشمل:
- مستضد/أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية (فحص مُركّب) ← أدق فحص للكشف المبكر
- في حال كانت النتيجة إيجابية: فحوصات إضافية
٤. فحص الزهري (VDRL/RPR)
- في حال كانت النتيجة إيجابية، يجرى فحص تأكيدي TPHA/FTA-ABS.
٥. فحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) للأنواع عالية الخطورة مثل HPV16 وHPV18 وHPV52
- لتقييم خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم
- يجرى عادةً مع مسحة عنق الرحم
- يعد فحص الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV DNA) أفضل طريقة.
- فحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV DNA) هو الأفضل.
٦. مسحة عنق الرحم
- للتحقق من تغيرات خلايا عنق الرحم
- ينصح بها عادةً سنويًا للنساء النشطات جنسيًا.
٧. فحص فيروس الهربس البسيط (HSV)
- فحص دم (IgG/IgM) أو تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) من القرحة
- خاصةً في حال وجود آفات مؤلمة
٨. فحص التهاب الكبد ب (HBsAg)
- فحص ضروري
- في حال كانت النتيجة إيجابية: فحوصات إضافية تشمل فحص الحمض النووي لفيروس التهاب الكبد ب (HBV DNA)
يشمل ثلاثة فحوصات مهمة:
- HBsAg ← للتحقق من وجود الفيروس
- الأجسام المضادة لبروتين التهاب الكبد ب الأساسي (Anti-HBc) (IgG/IgM) ← للتحقق من وجود تاريخ إصابة أو عدوى نشطة
- الأجسام المضادة لبروتين التهاب الكبد ب السطحي (Anti-HBs) (الأجسام المضادة الواقية): إذا كان مستوى الأجسام المضادة لبروتين التهاب الكبد ب السطحي منخفضًا (أقل من ١٠ وحدة دولية/مل) ←
يتطلب الأمر تلقي لقاح التهاب الكبد ب أو جرعة معززة.
٩. فحص التهاب الكبد ج (Anti-HCV)
- يجرى عادةً مع فحص فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
١٠. فحص داء المشعرات المهبلية
- الطريقة: تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) أو مسحة من الإفرازات
- أكثر شيوعًا لدى النساء، ويسبب إفرازات كريهة الرائحة وحكة.
١١. فحص فطريات المهبل (المبيضات) – ليس مرضًا منقولًا جنسيًا، ولكنه ضروري للنساء
- لأن أعراضه تُشابه أعراض الأمراض المنقولة جنسيًا.
نقاط مهمة
- العديد من الأمراض المنقولة جنسيًا لا تظهر عليها أعراض.
- يفضل إجراء الفحص سنويًا، خاصةً في الحالات التالية:
- وجود شريك جنسي جديد أو أكثر
- وجود تاريخ لممارسة الجنس لأول مرة
- وجود أعراض مثل الحرقة، أو الحكة، أو الإفرازات غير الطبيعية، أو الألم
- يجب أن يحدد طبيب أمراض النساء أو أخصائي الأمراض المعدية نوع الفحص المناسب.
أهم فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا التي يجب على الرجال طلبها
فيما يلي قائمة بأهم فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا الموصى بها للرجال. تستند هذه الفحوصات إلى بروتوكولات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ومايو كلينك، وهي ضرورية للتشخيص الدقيق للأمراض المنقولة جنسيًا:
1. فحص فيروس نقص المناعة البشرية
- الطرق: فحص مستضد/أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية (الجيل الرابع) أو تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) للكشف عن الحمض النووي الريبي لفيروس نقص المناعة البشرية
- الأهمية: الكشف المبكر لبدء العلاج ومنع انتقال العدوى.
٢. فحص الزهري
- الفحص الأولي: RPR أو VDRL
- الفحص التأكيدي: FTA-ABS أو TP-PA
- الأهمية: لا تظهر أعراض الزهري في مراحله المبكرة، ولكنه قد يُسبب مضاعفات خطيرة.
٣. فحص السيلان
- الطريقة: تحليل الحمض النووي (NAAT) من عينة بول أو إفرازات مهبلية
- الأعراض الشائعة: حرقة أثناء التبول وإفرازات صفراء مخضرة
٤. فحص الكلاميديا
- الطريقة: تحليل الحمض النووي (NAAT)
- الأهمية: أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا الصامتة شيوعًا لدى الرجال؛ يُسبب العقم إذا لم يُعالج.
٥. فحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) للرجال
- لا يخضع الرجال لفحص مسحة عنق الرحم، ولكن:
- فحص سريري للكشف عن الثآليل
- في الرجال المعرضين لخطر الإصابة: فحص الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) من الشرج
- الأهمية: بعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تُشكل خطر الإصابة بالسرطان.
- لا يعد فحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) إجراءً روتينيًا للرجال عادةً
لأن:
- لا يوجد فحص دقيق وموحد للرجال
- ينصح به فقط في حال وجود آفات أو ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا
ولكن إذا كنت تشك في إصابتك، فيمكن للأخصائي:
- إجراء فحص شامل
- في حال وجود آفة، إجراء فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لفيروس الورم الحليمي البشري السطحي
6. فحص التهاب الكبد B وC
- الفحوصات الموصى بها:
- مستضد سطح فيروس التهاب الكبد B (HBsAg) – الأجسام المضادة لمستضد سطح فيروس التهاب الكبد B (HBsAb) – الأجسام المضادة للبروتين الأساسي لفيروس التهاب الكبد B (HBcAb)
- الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد C (Anti-HCV) + الحمض النووي الريبي لفيروس التهاب الكبد C (HCV RNA) في حال كانت النتيجة إيجابية
- الأهمية: ينتقل الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي، والعدوى المزمنة خطيرة.
يشمل ثلاثة فحوصات مهمة:
- مستضد سطح فيروس التهاب الكبد B (HBsAg) ← للتحقق من وجود الفيروس
- الأجسام المضادة للبروتين الأساسي لفيروس التهاب الكبد B (Anti-HBc) (IgG/IgM) ← للتحقق من وجود تاريخ إصابة أو إصابة نشطة
- الأجسام المضادة لمستضد سطح فيروس التهاب الكبد B (Anti-HBs) (الأجسام المضادة الواقية): إذا كان مستوى الأجسام المضادة لمستضد سطح فيروس التهاب الكبد B منخفضًا (أقل من 10 وحدة دولية/مل) ←
يتطلب الأمر تلقي لقاح التهاب الكبد B أو جرعة معززة.
الأجسام المضادة لمستضد سطح فيروس التهاب الكبد B (Anti-HBs) (الأجسام المضادة الواقية): إذا كان مستوى الأجسام المضادة لمستضد سطح فيروس التهاب الكبد B منخفضًا (أقل من 10 وحدة دولية/مل) ←
يتطلب الأمر تلقي لقاح التهاب الكبد B أو جرعة معززة. ٧. اختبار فيروس الهربس البسيط من النوع الأول والثاني (HSV-1 وHSV-2)
- الاختبارات: • تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) من الآفة النشطة (الأكثر دقة)
- الأجسام المضادة IgG في حال عدم وجود آفة
- الأهمية: يبقى الفيروس مدى الحياة؛ لذا فإن معرفة الحالة الصحية مهمة للسيطرة على انتقال العدوى.
٨. اختبار داء المشعرات
- عادةً ما يكون بدون أعراض لدى الرجال.
- الاختبار: اختبار تضخيم الحمض النووي (NAAT) من البول أو الإفرازات
- الأهمية: قد يُسبب التهاب المسالك البولية.
٩. اختبار الميكوبلازما التناسلية
- الاختبار: اختبار تضخيم الحمض النووي (NAAT)
- الأهمية: سبب شائع لالتهاب المسالك البولية لدى الرجال؛ وغالبًا ما يتم تجاهله.
من ينبغي عليه إجراء الفحص؟
- الأشخاص الذين يمارسون الجنس دون وقاية
- الأشخاص الذين لديهم شريك جنسي جديد أو أكثر
- الرجال الذين يعانون من أعراض مثل حرقة أثناء التبول، أو إفرازات غير طبيعية، أو تقرحات تناسلية
- الأشخاص الذين يكون شريكهم مصابًا بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا
- ينبغي على الرجال المثليين إجراء الفحص سنويًا، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
فترة الحضانة للأمراض المنقولة جنسيًا: لماذا لا تكون نتائج الفحوصات موثوقة دائمًا؟
من أهم الأمور التي يجب تذكرها عند تفسير نتائج فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا أن العديد من هذه الأمراض لها “فترة حضانة”.
فترة الحضانة هي الفترة الزمنية بين دخول العامل الممرض إلى الجسم وإمكانية الكشف عنه في الفحوصات. خلال هذه الفترة، قد يكون الشخص مصابًا دون ظهور أي أعراض، وتكون نتيجة الفحص سلبية. قد يؤدي ذلك إلى تشخيص خاطئ، وإذا لم يكن الطبيب أو المريض على دراية بذلك، يزداد خطر نقل العدوى للآخرين خلال فترة الحضانة. على سبيل المثال، لتشخيص فيروس نقص المناعة البشرية، تتراوح فترة الحضانة لدى الرجال بين 3 أسابيع و3 أشهر تقريبًا.
للاطلاع على فترة حضانة الأمراض، يُرجى مراجعة مقال “ماذا نفعل بعد ممارسة الجنس عالي الخطورة؟”.
لماذا تحدث فترة الحضانة؟
لأن معظم الفحوصات التشخيصية تعتمد على تحديد ما يلي:
- الأجسام المضادة (الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم)
- المستضدات (جزيئات الفيروس/البكتيريا نفسها)
- المادة الوراثية (DNA/RNA) للمُمْرِض.
يحتاج الجسم إلى وقت لإنتاج الأجسام المضادة، وحتى الطرق المتقدمة مثل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) قد لا تتمكن أحيانًا من الكشف عن الفيروس في الأيام الأولى، لذا فإن إجراء فحص دم مباشرة بعد ممارسة الجنس غير المحمي وعالي الخطورة والحصول على نتيجة سلبية لا يُعد دليلاً قاطعًا بنسبة 100% على عدم الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا.
لذلك، إذا مارست الجنس عالي الخطورة، فإن أهم خطوة هي الحفاظ على الهدوء. فالضغط النفسي الشديد لا يؤدي فقط إلى اتخاذ قرارات متسرعة وغير فعالة، بل قد يُسبب أيضًا أعراضًا تُشبه أعراض الأمراض ويزيد من قلقك. من الأفضل عدم التسرع في إجراء الفحوصات فورًا، لأن العديد من الأمراض المنقولة جنسيًا لها فترة حضانة، ولا يمكن الاعتماد على نتيجة الفحص مباشرةً بعد الاتصال. يُنصح بمراجعة طبيب أو مركز متخصص في أقرب وقت ممكن لإرشادك وتحديد الوقت الأمثل لإجراء الفحوصات – بعد انتهاء فترة الحضانة. هذا يضمن نتائج دقيقة وموثوقة، ويمنحك راحة بال تامة.
الخلاصة: لبدء علاقة جنسية صحية وآمنة، عليك التأكد أنت وشريكك مما يلي:
- إجراء الفحص بعد انتهاء فترة الحضانة، وأن تكون النتيجة سلبية.
- الصراحة التامة بين الطرفين بشأن تاريخهما الجنسي.
- استخدام الواقي الذكري (حتى مع إجراء الفحص).
إليك بعض المصادر الدولية الموثوقة والمناسبة جدًا لمزيد من المعلومات حول فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا:
1. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) – ما هي فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا التي يجب إجراؤها؟
مصدر شامل ومحدث يتضمن توصيات رسمية بشأن فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا التي يجب إجراؤها.
2. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) – توصيات فحص الأمراض المنقولة جنسيًا
يتضمن توصيات بشأن أنواع الفحوصات للرجال والنساء، مع مراعاة اختلاف المخاطر. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها
3. منظمة الصحة العالمية – إرشادات بشأن الأمراض المنقولة جنسيًا
إرشادات عالمية لإدارة الأمراض المنقولة جنسيًا والوقاية منها على المستوى الوطني. منظمة الصحة العالمية
4. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها – توصيات لتقديم خدمات سريرية عالية الجودة للأمراض المنقولة جنسيًا (تقرير المراضة والوفيات الأسبوعي)
توصيات الرعاية السريرية لخدمات الأمراض المنقولة جنسيًا، بما في ذلك التاريخ الجنسي والفحص والاختبارات الدورية. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها
اطلب استشارة مع اطباء عيادة ايرسا
لمزيد من المعلومات تابعونا علي الفيسبوك و الانستاجرام و ايضا
للاستشارة مباشرا مع اطباء جراحون التجميل في عيادة التجميل و زراعة الشعر ايرسا
في شيراز اتصلوا بنا علي:
واتساب: 00989170626693
فیسبوک: www.facebook.com/irsaclinic
اینستاجرام: irsa_clinic_ar
www.facebook.com/irsaclinic
www.youtube.com/@irsaclinic
اقرا ایضا:




